الحوار المتمدن - موبايل



ايران في محاولة يائسة لوقف تدهور عملتها تفتتح سوقا ثانوية لتسويقها

صافي الياسري

2018 / 7 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


يحضرني هنا اعتراف من احد كبار المسؤولين الماليين والاقتصاديين الايرانيين تعليقا على التدهور الاقتصاديى الايراني وانهيار العملة الوطنية بقوله انه لو اجتمعت كل بنوك العالم لمساعدتنا على الخلاص من الوضع الذي نحن فيه فانها حتما ستفشل ،وهذا كلام على قدر صحته ودقته فانه يبقى وعاءا فارغا ما دام الملالي لا يابهون له ولا يبحثون عن افق لوقف التدهور الاثتصادي والمالي والتجاريى راهنا وقابلا ،وهم بالاضافة على عدم مبالاتهم ليس في يدهم من شيء وما من ضوء في اخر النفق يمكن ان ينير لهم طريق الخروج من ازماتهم الخانقة التي ان استمرت مدة قليلة اضافية فستطيح بالنظام برمته ،ونحن على بينة من ان فقدان التومان خمسين بالمائة من قيمته خلال شهرين فقط لمجرد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي يوضح اي درك سيهبط اليه التومان وترامب يهدد بتصفير واردات النفط الايراني ؟؟وقد سعى البنك المركزي لايقاف عجلة الانهيار او منع المزيد من خسائر العملة المحلية دون جدوى لذا لم يجد خيارا لمواجهة انهيار العملة المحلية سوى فتح سوق ثانوية للعملة الصعبة، اليوم متراجعا بذلك عن جهود استمرت 3 أشهر فقط لفرض سعر صرف واحد للريال مقابل الدولار، بعدما هبط إلى مستويات قياسية.

وستلبي السوق الجديدة حاجة المستوردين والمصدرين الصغار من القطاع الخاص، وفقا لما ذكرته وكالتا “تسنيم” و”فارس” الإيرانيتين للأنباء.

وقال مسؤول في البنك المركزي إن السوق الثانوية “ستسمح لأسعار الصرف بالصعود والهبوط بحرية”.

ونقلت الوكالة الإيرانية الرسمية “إرنا” عن مهدي كاسرايبور مدير قسم قواعد وسياسات النقد الأجنبي في البنك المركزي قوله، الثلاثاء، إن “سعر العملة الأجنبية سيتحدد بناء على العرض والطلب”.

وكانت السلطات أعلنت أوائل نيسان أبريل أنها تعمل على توحيد أسعار السوق الرسمية والسوق الحرة للريال من أجل الوصول إلى سعر واحد يحدده البنك المركزي، وحذرت من أن من سيتداول الدولار بأسعار مختلفة “سيواجه الاعتقال”.

وهدف الإجراء الإيراني حينها إلى وقف هبوط الريال، الذي هوى إلى مستويات قياسية مقابل الدولار. ومما عزز هبوط الريال قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق الذي أبرمته إيران مع قوى دولية عام 2015 بشأن برنامجها النووي.

ومن المنتظر إعادة فرض بعض العقوبات الأميركية على الاقتصاد الإيراني في أغسطس، فضلا عن مجموعة أخرى من العقوبات في نوفمبر. وقد أدى ذلك إلى تحويل الإيرانيين لمدخراتهم إلى الدولار.

وفشل نظام السعر الموحد في تحقيق الاستقرار للريال. وفي أواخر يونيو، هوت العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي عند نحو 90 ألف ريال للدولار في السوق السوداء. وكان سعر العملة نحو 80 ألف ريال، الثلاثاء، مقارنة مع نحو 43 ألف في نهاية 2017.

وجرى تدشين السوق الثانوية اليوم، لكن كاسرايبور لم يخض في تفاصيل بشأن كيفية عملها، أو ما إذا كان هناك احتمال لتدخل الحكومة إذا هبط الريال بشدة.
ونحن لانرى في هذه السوق حلا جذريا للازمة المالية لايران تحت ضغط العقوبات الاميركية المتصاعدة الشدة وعدم قدرة الملالي على مواجهتها ولو بالحكمة في التعامل مع التحديات بدلا من التهديدات التي لا نرى انها ستجلب غير المزيد من الالام لعموم ابناء الشعب الايراني الذين سوف لن يجدوا امامهم الا الثورة واسقاط نظام الملالي وتقديم البديل الديموقراطي الجاهز الذي يحظى بقبول العالم برمته والمجتمع الدولي وهو الوحيد القادر على اخراج ايران من ازماتها التي عقدها الملالي .







اخر الافلام

.. مقتل عشرات الحوثيين بينهم قيادات بغارات للتحالف شرقي صنعاء


.. معارك بين طالبان وداعش تتسبب بقتل وتشريد الآلاف بأفغانستان


.. إتفاق على إعادة التهدئة في قطاع غزة بين حماس وإسرائيل




.. ارتفاع حصيلة الاحتجاجات في العراق إلى 4 قتلى


.. من هو ألكسندر بينالا الحارس الشخصي لماكرون الذي أبرح متظاهرا