الحوار المتمدن - موبايل



الروبوت معلم الغد

مارينا سوريال

2018 / 2 / 7
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


ما نراه اليوم فى مصر هو حالة من اليأس اصابت الطبقة الوسطى المطحونة من قبل الطرفين .. فلم يعد يجديها علما او ثقافة وقد وجدت نفسها تصارع الغد خوفا من عدم الستر فأستقرت بين نصفين الاول لم يقدر على الوثوب فى سلم الفساد الادارى الاعلى والاخر هبط الى الطبقة الشعبية متنازلا عن هويته معتنقا هوية جديدة فصار مزيج من الاثنين كيان ممسوخ جديد..لم يعد هو المثقف الذى يقرأ الصحف فى القهوة العامة فيجتمع من حوله الباين من صغار الموظفين والعالين بالمصانع والشركات واصحاب المهن الحرة الصغيرة للاستماع الى اخبار الدنيا وتحليلاته التى تمتزج بالوعى الفطرىى لديهم ..بل اختار هو دور المستمع واستمات فى اقتباس ما يعرف عقله انه بالى فبالغ فى احتقار نفسه وعدم تقديرها مما نتج عنه جيل طفل غير ناضج او مسئول بلا طموح لايرى من الحياه سوى الاقل فهو المضطهد المذلولو الكاره لكل شىء قلما ينجح منهم احد او يصبح فذا لان جين التلقى والمعرفة قد رحل منه بينما الطبة الوسطى التى استماتت لتلحق بذيل الطبقة العليا كعبد لديها حل وفقا لمفهومها الاسمى للاشياء المسمى زيادة ارباحها وتوطين مادون مستواها داخل اطار كسر كل طموح..واما الطبقة الشعبية والتى لاتزال تنظر من حولها باعتبارها الاكثر معاناه من غيرها فلايزال عددا لابأس ه لديه الطموح انه يريد ان يتجاوز محنه اهله فيريد منزلا يشبه تلك المنازل المهدمة محخاولا التخلص من اثار الماضى.
يريد العلم لالذاته بل لدافع من شأنه عن بقية طبيقته وليشعر انه تجاوزهم الذى لايزال عالقا بذهنه فنتج عنه جيل اخر يتولى مناصب علمية وةجامعية وادارية وسطى لها درة على احداث تغيير لكنها لاتمتلك العقلية المؤهلة فلا هى شغوفة بعلم ولا يمكنها تحريك سواكن لانها لاتريد ان تعلو من شأنها المقهور باته فحسب.وحتى يكون هناك ضحية جديدة تتوازن بها تجاه وجودها فى ذيل الطبقة العليا لمجتمع كاره الحركة بالغ التعقييد.
يسير نحو حتفه المحقق لانه قتل ابناءه بذاته فلا من يتعلم شغوفنا بعلم ولامن يعمل يعمل ..لايمكن ان يستمر حال المجتمع على ها النحو. فالغد سيكون مختلفا جريا هناك امم اخرى تحاول ان تجد اجابة هل الروبوت فى حياتانا سوف يحمل تعاطف بشرى ؟هل يمكن ان يصبح مكون جديد داخل المجتمع يحدث فارقا فقد ينهى شعوبنا قائمة حاليا وان نتفأجا انها اصبحت سيد على الطبقة الشعبية وارتفع الروبوت الى الطبقة الوسطى التى تغذى الطبقات العليا والتى سوف تتحكم فى الثقافة فى عودة لطبقة البرجوزايين القديمة من القرون الوسطى ولكن بشكل معدل يتناسب مع المستقبل الجديد.







اخر الافلام

.. -مختلف عليه- مع إبراهيم عيسى.. مساواة المرأة بالرجل في الموا


.. تواجد مكثف للشرطة النسائية بوسط البلد لمكافحة التحرش


.. مهرجان في مدينة لوس أنجلس الأميركية لتكريم المرأة في السينما




.. قالوا| عن زيادة عدد النساء في حكومة «مدبولي».. وفيلم «قلب أ


.. من هنّ النساء ملهمات الموضة المحتشمة؟