الحوار المتمدن - موبايل



المقاومة الايرانية تنتصر للمرأة الايرانية

فلاح هادي الجنابي

2018 / 2 / 6
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


عندما أعلن نظام الملا خميني عن فرض قانون الحجاب و تظاهرت الجماهير النسوية الايرانية ضد هذا القانون القسري، فقد کن عضوات منظمة مجاهدي خلق جنبا الى جنب مع النساء الايرانيات ومع إن المنظمة بموقفها هذا قد تحدت النظام في وقت کان يمکن فيه أن تتودد الى النظام کما فعلت العديد من القوى و الاطراف، لکنها"أي منظمة مجاهدي خلق"، إنحازت کعادتها و دأبها دائما الى صف الشعب وبشکل خاص الى جانب المرأة الايرانية و نضالها من أجل نيلها لحقوقها، وهو موقف لابد أن يکتب بحروف من نور للمنظمة.
إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي ضمت في صفوفها کل أطياف و شرائح الشعب الايراني، کانت کالعادة المرأة الايرانية في الطليعة حيث إنبرت لتتصدى لظلم وحشي طالها طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف، وعندما بادرت العديد من النسوة الايرانيات في مختلف المدن الايرانية الى نزع حجابهن کتحد للنظام و اساليبه القمعية التعسفية فإن المقاومة الايرانية التي تشکل منظمة مجاهدي خلق عمودها الفقري، بادرت لجنة المرأة الى إصدار بيان تدين فيه اعتقال النساء والفتيات "بحجة مختلقة من قبل الملالي لخلع الحجاب، تدعو جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى إدانة هذا التصرف اللاإنساني المعادي للمرأة من قبل الملالي والعمل الفوري لإطلاق سراحهن دون قيد أو شرط ."، ولابد أيضا من الانتباه الى إن نظام الملالي الذي يتفنن في معاداته للمرأة و إختلاق مختلف الاساليب من أجل قمعهن، يعلم جيدا بأن المرأة تشکل دعامة و اساس لنجاح الثورة و إنتصارها ولذلك فإنه يعمل مابوسعه من أجل کبح جماحها و الوقوف بوجهها.
المقاومة الايرانية وفي شخص قائدتها المظفرة السيدة مريم رجوي، کانت دائما الى جانب المرأة الايرانية في نضالها وقد دعمتها و وقفت الى جانبها منذ قيام هذا النظام القمعي الاجرامي، وساهمت في إيصال صوتها الى العالم کله و فضح النظام من حيث معاداته الاستثنائية للمرأة، وهذا أمر يجب أن يوضع دائما في الحسبان خصوصا وإن النساء الايرانيات يتخذن من القيادة الفذة للسيدة مريم رجوي کمثلا أعلى لهن حيث يحفزهن حلى المزيد و المزيد من النضال بوجه الفاشية الدينية المتخلفة المعادية للإنسانية.
نظام الملالي الذي يترنح اليوم أمام إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، و يعاني من وطأة تأثيراتها العميقة في بنيته الاساسية، فإنه وضع و يضع عينا دائما على المرأة الايرانية و دورها في الانتفاضة ضده لأنه يعلم بأنها سر و رمز و دينمو ضمان تعقيق الانتصار.







اخر الافلام

.. -مختلف عليه- مع إبراهيم عيسى.. مساواة المرأة بالرجل في الموا


.. تواجد مكثف للشرطة النسائية بوسط البلد لمكافحة التحرش


.. مهرجان في مدينة لوس أنجلس الأميركية لتكريم المرأة في السينما




.. قالوا| عن زيادة عدد النساء في حكومة «مدبولي».. وفيلم «قلب أ


.. من هنّ النساء ملهمات الموضة المحتشمة؟