الحوار المتمدن - موبايل



قيد

ال يسار الطائي

2017 / 2 / 17
الادب والفن


كل جرمي ، اتأمل الازهار
وانادي...لاتطوقوها بالاسوار
قيدوني ...وسوروها !!
واشاعوا في الطرق...
هذا من حرق المدن
هذا نيرون ، هنا روما
هو ذا آلهة النار
ارجموه
اصلبوه
انثروا اشلاءه في الديار
فاكرموني ثلاثا :
مشنقة قطع حبلها برقبتي
وسوط هرأه ظهري
وقيد تصدئ من دمي.....
وأنا لم اعد أنا !!
تجمدت !!!
قيدا ، واسوار ........
.
ال يسار الطائي







اخر الافلام

.. قالوا| عن العودة للسينما..واعتقال تركيا ناشطا ألمانيا


.. هذا الصباح-ركوب الدراجات الهوائية.. كيف يتحول إلى ثقافة


.. أطفال غزة يستعينون بالموسيقى لمحو آثار الحرب




.. on screen: أحمد صلاح حسني يعود لعالم الموسيقى من جديد


.. on screen: مريم الخشت تروي كواليس دخولها لعالم التمثيل