الحوار المتمدن - موبايل



القوى المدنية .والاحزاب الدينية الحاكمة

احمد عناد

2017 / 2 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


والقوى المدنية .
والاحزاب الدينية الحاكمة

لو قلنا الأحزاب الحاكمة ربما أفضل ولن يتحسس منها البعض خصوصاً انها احزاب دينية بالتسمية فقط ومن كلا الطائفتين فسراقها دليل عليها.
لم تقدم للمواطن شي وهو دليل الفشل حتى القوى العلمانيةلو قلنا الأحزاب الحاكمة ربما أفضل ولن يتحسس منها البعض خصوصاً انها احزاب دينية بالتسمية فقط ومن كلا الطائفتين لم تقدم للمواطن شي وهو دليل الفشل حتى القوى العلمانية في العملية السياسية لم تقدم شي لناخبيها وحصولهم من خلالها على عدد من المقاعد لايستهان به خصوصاً انها ذهبت مع الجميع لتقاسم المغانم معهم ونسي او تناست ناخبيها.
والأخرى وبالمقابل التيار المدنية مضى على وجودها في ساحة المعارضة خارج البرلمان في بغداد وباقي المحافظات مارست دور المطالب في بادي الامر ثم تحولت المعارضة بعد عدم الاستجابة لها في عام 2011وفي عام 2015اما عام 2013فكانت حملة لهدف معين وهو مطلب الغاء تقاعد نواب البرلمان ونجحت هذه القوى بعد قرار المحكمة بإلغاء وعاد بالتفاف نيابي و. واليبرالية في العملية السياسية لم تقدم شي لناخبيها وحصولهم من خلالها على عدد من المقاعد لايستهان به خصوصاً انها ذهبت مع الجميع لتقاسم المغانم معهم ونسيت او تناست ناخبيها.(القائمة العراقية )

والأخرى وبالمقابل التيار المدني مضى على وجوده في ساحة المعارضة خارج البرلمان في بغداد وباقي المحافظات مارست دور المطالب في بادي الامر ثم تحولت الى المعارضة بعد عدم الاستجابة لها في عام 2011وفي عام 2015 ومماطلة الحكومة بمدة المائة يوم والستة أشهر والثانية بالإصلاح الذي لم نرى منه شي اما عام 2013فكانت حملة لهدف معين وهو مطلب الغاء تقاعد نواب البرلمان ونجحت هذه القوى بعد قرار المحكمة بإلغاء وعاد بالتفاف نيابي .
واليوم بعد مضي سنوات عدة على هذا النشاط لم نرى منه اي مشروع أعداداً او خروجاً للنور
لتعديل المسار الحكومي ولو تواجده تحت قبة البرلمان وممارسة دور المعارض الوطني لأكما يفعل بعض الكتل للمساومة على مشاريع القوانين (صوتلي واصوتلك )التي يمارسونها
اليوم وهم يعرضون لإغراض كتلهم
وأحزابهم .
يجب ان يكون المعترك من الداخل لا غير وفي معادلة العملية السياسية ..
لغرض البناء المستقبلي حين يحاكي المشروع مطالب المواطن وحاجاته ويجد من ينقل صوته هنا سيكون موثوقا من المواطن ويعرف المواطن انه أعطى صوته ووضعه في مكانه .

احمد عناد







اخر الافلام

.. القادة العرب يتمسكون بحل الدولتين ويطالبون بوقف التدخل بشؤون


.. القوات العراقية تتقدم باتجاه جامع النوري غربي الموصل


.. ماي تدعو البريطانيين إلى الوحدة بعد إطلاق آليات بريكسيت




.. رئيس الوزراء التونسي الأسبق يطلق حزبا جديدا


.. فلسطين: 5 شركات فرنسية تساهم في دعم الاستيطان الإسرائيلي