الحوار المتمدن - موبايل



ابتسام

سجى احمد

2017 / 1 / 12
الادب والفن


العدل ان ياكل الجميع
من طبق واحد ...
مع تفاوت بسيط
بحجم الأيدي !!
....

كلما مر طيفك أمامي
رمى قلبي نفسه
من نافذة الاشتياق....
أيعقل أن يكون طيفك حريتي !!
.........
القلب يهوى الهدوء
... بصمات الانامل
تدفق نبضه كبركان شوق
سبحان من منحه الحياة !!
.....
كلما أحدثك
تغرق حروفي بدموع سابقة
ذرفتها لأجلك يوما ما
لذا أنا اتعثر بالكلام
كطفل يحاول المسير لأول مرة

....
لقد كنت على شفا حفرة منك
ولولا ضجيج نسيانك ..
لسقطت فيك !!
.....
ان اتدارك امواج كبريائك
لا يعني انني سفينة امل !!
بقدر ما انا غواصة بيضاء
تهدد امانك الأسود.....
...........
متى ماتتخذ اطباع الرصاص
ساسمح لك حينها أن تطلق
نظراتك بشكل عشوائي
......

الانامل
التي زرعت الامل بقلبي الجاثي
هي ذاتها من جلبت لي الحزن
تحت ذريعة الاتزان !!
......
ارسال الاجزاء المقطعة
الواحدة تلو الاخرى..
تهز جدار القلب ..
فما خبرك بعرش الرحمن !!
.....
في كل مرة
احاول الابتعاد عنك
اجد نفسي اقترب اكثر
حتى تيقنت انني ظل
لابد له من أنت ..







اخر الافلام

.. قالوا| عن العودة للسينما..واعتقال تركيا ناشطا ألمانيا


.. هذا الصباح-ركوب الدراجات الهوائية.. كيف يتحول إلى ثقافة


.. أطفال غزة يستعينون بالموسيقى لمحو آثار الحرب




.. on screen: أحمد صلاح حسني يعود لعالم الموسيقى من جديد


.. on screen: مريم الخشت تروي كواليس دخولها لعالم التمثيل