الحوار المتمدن - موبايل



الدكتور عباس قويدر و رسالة الدكتوراه بسيدي بلعباس

جمال الصغير

2017 / 1 / 12
مقابلات و حوارات


تلقيت دعوة لحضور مناقشة الدكتوراه بكلية العلوم الإنسانية بسيدي بلعباس،لبيت الدعوة لعدة أمور،أولها أن الطالب هو من أهم إطارات الموجودة في سيدي بلعباس السيد قويدر عباس، ثانيتها أني لم أعد للجامعة منذ أيام طويلة،وثالثتها كلية العلوم الإنسانية دائما تجعلني في فضول كبير من كثرة الأخبار عليها يوميا،أردت رؤية بنفسي ماذا يحدث ؟؟ قبل أن أتكلم على المناقشة،أريد أن أخبر مدير الجامعة الجديد،أن مجمع [ الكومبيس ]لم يعد قبلة العلم والفكر مثل ما هو مسطر له من تحقيق الأهداف،وتحويل البنية المتوسطة إلى نخبة فكرية متعلمة أصبح مجرد وهم ومرض نفسي أقنعنا أنفسنا به،لا أحب التشاؤم لكن مشروع الكومبيس أصبح فشله واضح، المشروع كله دخل للإنعاش ولم يعد هناك فرق بين الجامعة وبين الشارع لأن الحرم الجامعي أصبح شارع عشوائي لم تعد أهمية له في مجمع [الكومبيس ] ما علينا أن نفتخر به في هذه الجامعة هو عينة من الأساتذة الكرام،يحملون على عاتقهم هم كبير من إكمال رسالة العلم التي بأيديهم فالشكر لهم على ما يقدمونه أما عن قضية التسيير فالإنسان يخجل قليلا سيدي المدير .
عباس قويدر عينة من الإطارات الموجودة في سيدي بلعباس التي تفرض احترامها عليك،بسبب العمل،الاجتهاد،الإتقان مع الإبداع،هو ثاني شخصية في سيدي بلعباس لن تجد لهم ثغرة أو إهمال أو تهميش لمؤسستهم بعد الحاج حجاج مدير الشؤون الدينية بولاية سيدي بلعباس،اليوم برهن أنه شخص يتقن فن التعامل مع الحياة،مدير لمتحف، وأستاذ في الجامعة مع حضور مؤكد في قسم التاريخ،ويريد أن يرفع مستواه أكثر، شخصية طموحة لو نستخلص منها بعض الأمور ننتج مشروع تعليمي نصفه الأول آداب وأخلاق،ونصفه الثاني تعليم وحب التعليم ، وقف أمام كبار أساتذة التاريخ في الغرب الجزائري، على غرر البروفيسور خالد من جامعة تلمسان،قدم ملخص عن رسالتة بطريقة احترافية ذكر فيها عدة أمور مهمة على الجيش في عهد الدولة الزيانية،كان هادئ،واثق من نفسه ، قاوم بكل سعة صدر ملاحظات الأساتذة الأفاضل الكبار وأنهى مناقشته بطريقة إنسانية متحضرة،حينما أذرف الدموع على والده المتوفى[ رحمه الله ]هنيئا لسيدي بلعباس بدكتور جديد لا يجلس في المكاتب والصالونات المكيفة ،بقدر ما تجده في كل مكان،ملتقيات دولية،ملتقيات فكرية علمية ، والأهم من ذلك أريد أن أحييه من منير الحوار أنه يجمع شهادات المجاهدين الأحرار ، وافقك الله دكتور قويدر عباس .





اخر الافلام

.. ليبيا: هل تعيد دول الجوار وصل الحوار؟


.. ماتيس في بغداد ومعركة الموصل في اشتداد


.. ما هي دلالات زيارة مرشحة الجبهة الوطنية لرئاسة فرنسا إلى لبن


.. الكاتب أحمد زيادي.. -الأولوية للغة في رواياتي-


.. المغرب.. المهاجرون ورقة ضغط على الاتحاد الأوروبي!!