الحوار المتمدن - موبايل



أوقفوا فورا ..سبي الدواعش

ليث الجادر

2017 / 1 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


يا حافر البير لاتغمج مساحييه
خاف الدهر يندار وانت التكع بيهه
ودار الدهر بداعش في سوريا ’ فبعد ان كانت تشتري من الفصائل المسلحه الاخرى ومن ثورجيي الاسلام ..الكثير من الرهائن وتتصرف بهم على أهوائها بين ذبح وحرق وابتزاز ...صار اليوم الكثير من افرادها وخاصه الخليجيين والاوربيين طرائد لصيادي الفصائل الاخرى التي تأسرهم وتستدرجهم بطرق مختلفه ..ثم تقوم ببيعهم الى الجهات التي تطلبهم ..واحد من كبار هذه التجاره وحسب الفايشنال تايمز التي نشرت تقريريا مطولا حول هذه الظاهره ..يذكر انه وخلال اشهر قليله قام باصطياد 100 داعشي خليجي واوربي قام ببيع عدد منهم الى دولهم التي تدفع بالعاده مبالغ مغريه لشرائهم ..والباقي منهم ينتظر دوره ومن بين هؤلاء أمراه ..هذه الحاله ليست بغريبه عن الواقع العراقي ومع اختلافات تفصيليه فاننا كعراقيين وعلى مدى ما يزيد على عقد من السنين نعرف من خلال الاخبار المتداوله فيما بيننا بحالات بيع هؤلاء الارهابين من قبل بعض المتنفذين في القوات الامنيه وهناك قاده معروفيين من قبل منهم بمعيتهم في القوات التي يقودونها بمثل هذه الممارسه ولولا ان الحوار المتمدن يرفض ذكر الاسماء ويعتبرها نوع من التشهير لاوردنا هنا اسماء بعضهم ..لكن ما يلفت الانتباه في الحاله السوريه ان هذا التقرير الذي بدأ التداول به على صفحات الاعلام العالمي انما يركز في صيغته أدراج هذه الحاله ضمن مايسمى (الاتجار بالبشر ) ويسمي القائمين بها ب(التجار ) ويقودنا هذا الى ان مجرمي داعش سيكونون والحال هذه كائنات تظللها لائحه حقوق الانسان ونشاطات المنظمات المعنيه بها ..الامر ليس هينا ولاهو حتى صعب ..انه يقترب من المعضله الجداليه ..فحتى منظمات الرأف بالحيوان حينما تدافع عن الوحوش وتدين المتاجريين فيها ..فانها في مستوى جدالي فكري تستطيع ان تستند الى مبررات علميه وتعتبر ان مثل هذه الممارسه تخل بالنظام الطبيعي !! لكن ماذا عن مجرمي داعش ؟ ..اعتقد هنا تحدث معجزه ..فخصوم داعش وكل من اكتوى بجرائمهم وبنهج يحاكي عمليه السفتجه ( حيث يخول صاحب راس المال وكيله بدفع مبلغ لحمايه المال ) يكونون امام حاله مريحه في التعامل مع هذه الظاهره ..وذالك بان يمنحوا موقفهم حق الادانه بالمقاييس السياسيه ..ادانه هذا التناقل السلعي البشريه ..باعتباره نشاط سياسي يرمي الى اعاده تدوير مفردات الارهاب والقوى الاسلاميه المتطرفه وفتح منفذ تمويل لها ..خصوصا وان هذا التناقل (هذه التجاره ) ومن خلال ذكر تفاصيلها بدت مدينه عين تاب التركيه موقع لها ..والاشخاص الناشطين في المتاجره لا يخفون ولايستطيعون ان يخفون بان جهات مخابراتيه اجنبيه تتصل بهم وتشرف على عمليه البيع ..هنا وحينما نتمعن بتروي في الحاله ..سنجد انفسنا باننا سنخسر عصفور واحد من ضربه حجر كانت يجب ان توقع اربعه عصافير او خمسه ...فبشيء من التنازل عن عاطفه محقه ..ندين هذه التجاره ...لكننا سنعوض ذلك بادانه الفصائل المسلحه الاخرى بجريمه الاتجار ب(البشر) ..وسنعري الدول التي تتعاون معهم وتسمح لهم بممارسه هذا النشاط على اراضيها ..ونحصل على ادله اضافيه لادانه الموؤسسات المخابراتيه في عمليه استيلاد القوى الارهابيه وتدوير كياناتها ....







اخر الافلام

.. الحرب الأفغانية ضد طالبان


.. قوات سوريا الديمقراطية تمهل داعش مدة قصيرة للإستسلام


.. إيران تتحدى التحذيرات الدولية وتدشن مصنع صواريخ باليستية




.. موسكو وواشنطن .. صداقة في الأجواء وعداء على الأرض


.. الحرب على الإرهاب.. وما بعد منعطف مانشستر