الحوار المتمدن - موبايل



مقتل اريوس وبداية موت المعارضة

مهرائيل هرمينا

2016 / 8 / 30
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


مقتل اريوس
قبل اريوس لم تكن المسيحية واحدة او مفهومة كما فى الشكل الحالى ربما يعود لاثناسيوس هذا لانه استطاع مع الوقت ان يفرض رايه على الاسكندرية برغم امواج الافكار المختلفة ولانها كانت نابعة من قلب الثقافة اليونانية التى عرفتها الاسكندرية وكان العالم ياتى اليها ليعرفها بخلاف روما لكن الاسكندرية بخلاف قوتها فى عصر الامبراطورية اليونانية الرومانية لم تكن الدولة بالنسبه لمقاطعات مصر واقباطها فكان هناك اسقف لكل مقاطعة له القوة نفسها مساوية للاسكندرية التى قطعت نفسها عن الاخريين على يد اثناسيوس الكسندروس الذى استقوى برهبان الجبال والاخوة الطوال واتابعهم فى حرب طويلة جاب فيها هو العالم بينما شعب الاسكندرية يقوم لاجله بثورة دموية ويقتل ليستقوى هو على العالم بنظرية انا فقط الاصوب والباقى اى جميع الاساقفة او غالبيتهم من اساقفة الشرق اصحاب الكراسى الرسولية المهرطقين ممن تركوا اريوس واتبعوه او كان على نفس افكاره لشعبهم وحتى ان صدقنا انه الصواب فالكارثة كل هؤلاء الاساقفة بشعبهم مهرطقين فعندما نتحدث عن نيقية نرى ان لا وثائق تاريخية تخبرنا عما حدث سوى شذرات يقولون خلالها ان اثناسيوس قد انتصر وعندما نراجع تاريخ ما بعد ذلك نجد ان اسيوط كان لها اسقف قوى اريوسى رسم له كهنة ولكن الاسكندرية تريد التسلط فحسب دون معنى فهم احدى الكراسى الرسولية فحسب فما افضليتهم ثم نجد مجمع صور انعقد بتسعين اسقف من الشرق اريوسين فيتم ذمهم هكذا تذكر المؤرخة ايريس حبيب وغيرها ثم تعود لتذكر اسقف طيبة بانه قديس تحمل العذاب فقام غريغوريس الكبادكى بجلده وقتله !!فى سابقه لم تحدث من قبل.كقصة تبريرية للمذابح التى ارتكبت فيما بعد وكان الفكر فى النهاية يرد عليه بالقتل عندما لم ينجحوا فى التخلص حينها من اريوس ولم يقتنع قسطنين باى من مزاعمهم ..فنجده يامر بعودته الى كرسى بالاسكندرية فلا يكون امام اعضاء العصابة اسقف القسطنطينية الكسندروس واسقف نصيين سوى الابتهال ليلا بالصلاة!!!عن طريق التفكير فى خطة تسميم اريوس فى يوم نصره ..يدعون ان الله قتل اريوس فهل كان اريوس مختلا ليدعى قصص لا يصدقها ليحصل على كرسى ويقتله الله اما اثناسيوس الذى تربى لام وثنية خالصة ظلت معه طيلة حياتها واب انتمى لتلك الطائفة الجديدة النصرانية التى تزيل ديونسيوس وميترا باخر يدعى يسوع وسناتى لها لاحقا لم يكتفى اسقف القسطنطينة بهذا بل ارسل برسالة البشارة بنجاح الاغتيال ولكن هذا النجاح لم يستمر لان الامبراطور وضع النيقوميدى على الكرسى عوضا عنه الكسندروس ولا نعرف مصيرهما ويعقوب النصيصى فى اشارة لمعرفة قسطنطين لهوية القتله وهروب اثناسيوس ليحتمى بالمسلحين فى الاسكندرية غير مهتم بمن يقتل لاجله مجده الشخصى وعندما كان اساقفة الشرق بما فيهم اساقفة بقية مصر بخلاف الاسكندرية اريوسين فما كان عليه سوى الهروب الى فلسطين فلم تقبله فاضطر للهرب الى الغرب الذى كان بعيدا عن قصص الشرق فيمن هو المسيح ويسوع فبدأ يخبر اسقف رومية عن فلسفته وعندما نقرأ ان النيقوميدى استطاع الضحك على الامبراطور واقناعه بان اريوس الاصوب علينا ان نضحك لانه الى حينها لم يكن احدا يفهم شىء عن ما هية هذا الدين او ان الامبراطور رجلا مغفل لا علم له بما يحدث فى امبراطوريته الواسعة التى حوت العالم باسره فياتى هذا وذاك بلا دليل يتلاعبون بعقله هذا ما يحاول المؤرخون الارثوذكس والشعب الذى لا يريد ان يعلم الحقيقة بانه البدعة التى انتصرت وعلى العالم ان يدين بالفضل للمسيحية الحالية للاسكندرية برجل طموحه لا يهدأ هو اثناسيوس .







اخر الافلام

.. روسيا تحاول نشر التعاليم المسيحية في الغوطة الشرقية عبر المس


.. ميليشيا أسد الطائفية تواصل قصفها لجنوب وشرق إدلب


.. البابا تواضروس يترأس قداس -50 عاما على تدشين كاتدرائية العبا




.. الجيش النيجيري يحبط هجوما لبوكو حرام على قاعدة عسكرية


.. تعيين وزير يهودي في تونس يثير جدلا