الحوار المتمدن - موبايل
( حور محب - السيسى ) هل يتكرر التاريخ ؟

هشام حتاته

2013 / 6 / 10

سبق وان كتبت مقالا بعنوان ( ليبرالية التعدد وديكتاتورية التوحيد – من اخناتون الى مرسى ) شرحت فيها الاسباب التى ادت الى سقوط الفرعون اخناتون بكل مايحيط بالفرعون الجالس على عرش مصرمن قداسه دينية تجعلهم ابناءا للآلهة والحاكمين المقدسين . رابط المقالة : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=337697

رايت العديد من المشتركات بين الفرعون اخناتون وممثل جماعة الاخوان فى قصر الاتحادية ( مرسى ) ، فكما فرض الفرعون اخناتون الإله آتون الها وحيدا ونفى التعددية الدينية التى عاش عليها الشعب المصرى منذ بداية التاسيس ، وامر بهدم معابد كل الآله الاخرى وحاول مايطلق عليه بـ ( اتونه ) مصر وهو نفس ماتفعله جماعة الاخوان الان من محاولة اخونه الدولة المصرية لصالح منهجهم ورؤياهم الدينية، وكما اغرق الفرعون اخناتون نفسه بعبادة آتون والتقرب اليه بالابتهالات والاناشيد يقابلها( الصلاة فى قصر الاتحادية ) وفرضها وترك امور الدولة الامبراطورية يسرح ويمرح فيها اللصوص وقطاع الطرق وتخرج من سيادتها الإمبراطورية المنطقةالممتدة حتي أعالي الفرات والنوبة جنوبا. فانفصل الجزء الآسيوي منها. لتعود مصر من دولة الامبراطورية التى بناها الاجداد الى التقوقع والتشرذم وهو نفس مايفعلة مرسى الان .
رفض المصرى منذ مايقرب من ثلاثة آلاف وخمسمائة عام (اتونه) الدولة وضياع هيبتها وانفراط امبراطوريتها ، كما يرفض الان ( الاخونه ) والتفريط فى ممتلكات الدولة المصرية وسيادتها على ما حولها
جتى ان الفارق بين آمون رع وآتون لايعدو ان يكون نفس الفارق بين الاسلام الاخوانى والاسلام الشعبى الفطرى ، ليسثط فى النهاية عن العرش سقوطا ماساويا حتى ان الباحثين حتى الان لم يعثروا على جثته سواء فى وادى الملوك بالاقصر او فى عاصمته التى انشاها ( تل العمارنه ) وهو نفس السقوط الماساوى الذى اتوقعه لمرسى لان علم المنطق يقول ان المقدمات المتشهة تؤدى الى نتائج متشابها .

يختفى اخناتون من الساحة ويخلفة ابنه سمنخ كا رع وسرعان مايختفى ايضا ويخلفه أخوه توت عنخ أمون الذي ارتد عن عقيدة آتون وترك العاصمة إلى طيبة وأعلن عودة عقيدة أمون معلنا أنه توت عنخ آمون.وهدم كهنة طيبة آثار إخناتون ومدينته ومحوا اسمه من عليها. ويبدو ان مقبرة توت عنخ آمون بثرائها الفاخر كانت تكريما له على عودة عبادة الآله امون .

يعين توت عنخ آمون خاله ( آى ) وزيرا له والقائد العسكرى حور محب قائدا للجيوش ، ولكن سرعان ، وسرعان مايموت توت عنخ آمون ويتولى ( آى ) حكم مصر ليكون الفرعون رقم 15 فى الاسرة الثامنه عشر ويستمر حور محب قائدا للجيوش المصرية ، ويختفى (آى ) ليظهر حور محب قائد الجيوش والذى يعتبره بعض علماء المصريات والفرعون رقم 16 فى هذه الاسرة ويعتبرة آخرين مؤسس الاسرة التاسعه عشر وانا شخصيا اوؤيد هذا الراى .
لم يكن ايا من ( آى ) او حورمحب من اصول ملكية فقد انتهت هذه الاسرة من تاريخ مصر بموت توت عنخ آمون .

جاء القائد العسكرى حور محب بعد عدة صراعات على الحكم بداية من اخناتون الى توت عنخ آمون ، صراعات دلل عليها علماء المصريات باختفاء جثامين كل من اخناتون وسمنخ كارع مع ماكانت تمثله من اهمية قصوى للبعث فى العالم الاخر وقصر مدة حكم كل منهم .

بدأت سلسلة شاملة من الإصلاحات الداخلية لكبح اساءة استخدام السلطة والامتيازات التي كانت قد بدأت في ظل اخناتون، ويرجع ذلك إلى مركزية سلطة الدولة والامتيازات في أيدي عدد قليل من المسؤولين. وعين القضاة وأعاد السلطات الدينية المحلية وقسم السلطة القانونية بين الصعيد والوجه البحري بين "الوزراء من طيبة ومنف على التوالى. واعادالانضباط إلى الإدارة الحكومية ووضع تشريعات وقوانين لتنظيم حياة العامة في التاريخ واهتم بإصدار العديد من القوانين التي تنظم العلاقة بين الفرد والسلطة الحاكمة ، والجدير بالذكر انه قام بمحو كل آثار اسرة العمارنه ومحو ذكراهم من النصب التذكارية والمسلات وجداول فراعنه مصر ، لدرجة انه وضع اسمه بعد اسم امنتحتب الثالث ( والد اخناتون ) مباشرة ولم يعرف العالم اخناتون الا بعد اكتشاف مقره وعاصمته فى تل العمارنه جنوب مدينه اسيوط بصعيد مصرفي عام 1885
ومن اهم القوانين التى وضعها حور محب :
- معاقبة كل موظف ادارى يضطهد الفقراء ويجمع من الناس اكثر مما يجب جمعه من الضرائب , وكل موظف يثبت عليه انه غالى فى جمع الضرائب يعاقب بجدع الانف وينفى الى " ثارو " على الحدود الشمالية الشرقية على مقربة من مدينة غزة الحالية
- كل رجل شرطة دخل مسكنا لاجل سرقة الجلود يحكم عليه بمائة جلدة وبجرحه فى خمسة مواضع من جسده , ثم يرد الجلود المسروقة
وكان حازما مع رجال الجيش مع انه كان منهم , فساوى بينهم وبين غيرهم فى الردع والعقاب
- عين حور محب وزيرين , احدهما لشئون الجنوب والثانى لشئون الشمال , وطلب اليهما محذر ان يعدلوا بين الناس فقال من بين ماقال لهم :( لا تأخذوا الرشوة من احد , والا فكيف تستطيعون ان تحكموا بالعدل )
- قام حور باعفاء الفقراء من الضرائب , وايضا اعفاء صاحب الماشية من الضرائب المستحقة عليه اذا سرقت ماشيته او نفقت بشرط ان يثبت ذلك .
- كما امر برفع مرتبات جميع الموظفين الاداريين , وكان يستقبلهم فى قصره قبل ذهابهم الى الاقاليم لتسلم عملهم .
ويقول فى جزء اخر من نص تلك المراسيم التى اصدرها ( استمعوا الى اوامرى التى سننتها لأول مرة فى التاريخ لأحكم بها جميع الاراضى , نظرا لما شاهدته من ظلم صارخ فى البلاد )

وبعد الاستقرار الداخلى بدأ حور محب يعمل من اجل انقاذ مصر فيما وراء حدودها , الا ان فترة حكمه لم تسعفه لأنجاز كل ما كان يهدف اليه ، ولكنه اختار رفيقه فى الجيش ( رمسيس ) ليكون خليفته على العرش وياتى بعده رمسيس الثانى ليعيد اسرة ( الرعامسه ) الى مصر امجاد الامبراطورية التى اضاعها اخناتون وخلفائه .

اذا كان مايقوم به مرسى وجماعته من اخونه مصر يتطابق فى الكثير مما فعله اخناتون وورثته والتى ستؤدى حتما الى نفس النهاية ، فهل يكون السيسى هو حور محب القائد العسكرى الذى يعيد الى مصر كرامتها الداخليه وهيبتها الخارجية ؟
ارجو ذلك ... ولننتظر لنرى ماسيحدث يوم 30/6 فربما يكرر التاريخ نفسه.





التعليقات


1 - بين ألماضى و ألحاضر
هانى شاكر ( 2013 / 6 / 10 - 07:28 )

بين ألماضى و ألحاضر
______________



مهمة أخناتون .. أتونة ألدولة بدفع ألمصريين لعبادة ألأله : أتون

مهمة مرسى ... أخونة ألدولة بدفع ألمصريين لعبادة ألأله : أخون

...


2 - أي مصري أصيل سيكون هو حور محب
عدلي جندي ( 2013 / 6 / 10 - 15:27 )
فهل يكون السيسى هو حور محب القائد العسكرى الذى يعيد الى مصر كرامتها الداخليه وهيبتها الخارجية ؟
أتمني أن يكون أي مصري أصيل محب للإنسانية ويقدس الوطن هو حور محب حتي يعيد إلي مصر كرامتها وهيبتها وإنسانيتها
تحية لك


3 - خلاف كبير
على سالم ( 2013 / 6 / 10 - 21:29 )
السيد هشام من الواضح انه يوجد فروق كبيره بين العصر الفرعونى وحور محب القائد العسكرى والدوله الفرعونيه العظيمه وبين مصر الان ومرسى العياط وطريقه حكمه الفاسده وعصابه الاخوان المتخلفه الغبيه والتى كانت السبب فى فضيحه عالميه لمصر ,سوف اكون صريحا معك لايوجد اى مقارنه بين الفريق السيسى وبين حور محب القائد العسكرى ,الفريق السيسى لايمتلك شخصيه قويه كاريزميه وقادره على تحدى الاخوان وتحجيمهم ,اسمع اقاويل كثيره عن كون السيسى يتبع الاخوان وولائه لهم وطريقه ادارته للجيش مائعه وغير واضحه وغامضه ,بالنسبه ايضا ليوم الثلاثين من يونيو فانا ايضا لدى شكوكى من قدره الشعب على الالتحام والتصدى لعصابه العياط الاجراميه الدمويه ويقال انه سوف يستعين بالاف الحمساويين لضرب حركه تمرد ,اامل ان اكون مخطا ولكن يجب ان نكون صرحاء مع انفسنا ,الشعب المصرى غير ناضج سياسيا ويتميز بالعشوائيه فى التفكير والسطحيه فى الاراء ولاتنسى نسبه الجهل العاليه بين المصريين وانتشار البلطجه والفساد والنفاق بين جموع الشعب المصرى البائس


4 - البيه خرنج؟ حلوه خرنج دي؟
ضرغام ( 2013 / 6 / 11 - 04:11 )
عنوان التعليق مقتبس عن عادل أمام في مسرحيه شهد ماشفش حاجه. عايز أقول لك يا أستاذ هشام أن السيسي معدوم الشخصيه يعني بالبلدي كده رطرط، ممكن من فضلك تشرح لنا علي أي أساس توقعت أنه شخصيه قويه، وكمان عنده وطنيه تخليه يقف كرجل ويقوم بشيء يسجله له التاريخ؟ أرجو أن تلاحظ أن المرتبات الشهريه بالملايين التي ابتدعها مبارك، بالاضافه ألي عمولات السلاح الخرافيه وكمان أنعدام الوطنيه في جل جيل مصر الحالي...كلها عوامل تجعل معدوم الشخصيه هذا يتمسك بالمنصب والفلوس وخلاص...أما اذا كان اخواني أو نصف اخواني فالمصيبه أعظم. ملاحظتي الأخيره أن اختيار جماعه الأخوان له لم يكن اعتباطا


5 - الأستاذ هشام حتاته
ضرغام ( 2013 / 6 / 11 - 12:13 )
لم أقصد بتعليقي أعلاه أن أقلل من شأن مقالك الذي بذلت فيه جهد محترم، فقط أردت أن اعبر عن وجهه نظري. سوف انتظر ردك فربما عندك من الأسباب ما يجعلني اقتنع واغير وجهه نظري هذه. تقبل تحياتي


6 - عزيزى هانى شاكر
هشام حتاته ( 2013 / 6 / 11 - 17:25 )
خان - يخون - خيانه - حائن = اخونه
حلوه
شكرا عزيزى على زياراتك وتعليقاتك ( المختصر المفيد )
تحياتى


7 - عزيزى عدلى جندى
هشام حتاته ( 2013 / 6 / 11 - 17:28 )
وانا ايضا اتمنى معك ان يكون كل المصريين مخلصين ومحبين لاوطانهم ، ولكن هذا لن يحدث الا اذا شعر المصرى بحقوق المواطنه كامله فى وطنه دون تفرقة بين لون وجنس وعرق وديانه .... وانتا مش عارف انا ابن مين فى مصر ...!!!!
تحياتى اخى العزيز


8 - عزيزى على سالم
هشام حتاته ( 2013 / 6 / 11 - 17:37 )
اتفق معك انه لايوجد اى مقارنه بين العصر الفرعونى وحضارته العظيمة وبين مانعيشه الآن .
المقارنه التى اطرحها هى بين اخناتون ومرسى حيث وجدت بينهم قواسم مشتركة سلبية ( سلبيه وليست ايجابيه ) فقط لاغير
ولكنى لم اقارن حور محب بالسيسى اطلاقا ولكنى قلت هل يكون السيسى هو حور محب ؟ انها مجرد امنية .
انا متاكد من مصير مرسيى وجماعته الى مزبلة التاريخ طال الزمان ام قصر لانهم يسيرون ضد منطق التاريخ . ولكنى لست متاكدا من موقف السيسى على الاطلاق بل اننى كتبت فى ( ثلاثية الثورة المصرية - امريكا - الاخوان - العسكرى ) اننى اعتقد ان السيسى ربما يكون خان المشير وعنان ووضع اسرارهم بين يدى الاخوان ولهذا تمت ترقيته
ولكنى آمل ( اكرر: آمل ) ان تتغلب الوطنيه فى قائد عسكرى عن المصالح الذاتية الضيقة . تحياتى اخى العزيز


9 - عزيزى ضرغام
هشام حتاته ( 2013 / 6 / 11 - 17:44 )
ارجو ياعزيزى ان تقرأ ردى السابق على الصديق على سالم . وارجو ان تقرأ بعنايه نهاية المقال (فهل يكون السيسى هو حور محب القائد العسكرى الذى يعيد الى مصر كرامتها الداخليه وهيبتها الخارجية ؟ )
وفى النهاية كتبت : ارجو ذلك ... فربما يكرر التاريخ نفسه .
انها مجرد امنية فى شخص انا الى الان لم ابرأه من التعاون مع الاخوان ، ولكن ربما تتغلب الروح اللعسكرية عليه فيقف الى جانب الشعب ؟ ربما .
القواسم المشتركة بين اخناتون ومرسى واضحه ... ولكن السيسى مجرد امنية .
ارجو ان يقنعك ردى .. وشكرا لمساهمتك ورغبتك فى الاستيضاح
خالص التحية


10 - ألسيسى وما أدراك ما ألسيسى
هانى شاكر ( 2013 / 6 / 11 - 22:45 )


ألسيسى وما أدراك ما ألسيسى
_______________________


ألجيش ألمصرى ألأن مكون من قوات فائقة ألمهارة فى توظيف ألمجندين للعمل فى شركات يملكها ألجنرالات لصناعة ألجبنة ... و فى مزارع يملكها ألجنرالات لأنتاج ألألبان أللازمه لصناعة ألجبنة ...

لذلك .. ليس لدى ألجيش ، أساساً ، وقت أو دماغ لتوافه ألأمور ( كألدفاع عن ألوطن مثلاً ) .. دعك عن ألنوافل ... مثل ألحرب مع أثيوبيا أو ألماو ماو

...


11 - أستدراك
هانى شاكر ( 2013 / 6 / 12 - 01:23 )


أستدراك
_____


كتبنا سهواً فى ألتعليق ألأخير كلمة عامية : لصناعة ألجبنة !

وصحيحها بألفُصحى : لصناعة ألجُبن !

لذلك لزم ألتنويه

...


12 - عزيزى هانى شاكر
هشام حتاته ( 2013 / 6 / 12 - 15:32 )
لصناعه الجبنه او لصناعه الجبن كلة واحد ... كلها البان
ونسيت الزيتون والطرشى
اقولك كمان : عسل النحل والزبدة والسمنه البلدى اللى على كيفك
والارز والمكرونه
وزيت الزيتون والمياه المعدنية
كفايه كده ولا اقول كمان
ناقص عليهم الكشرى والفول والطعمية
تحياتى صديق كلماتى


13 - ألجُبْن
هانى شاكر ( 2013 / 6 / 12 - 20:41 )




بس ألجُبْن زاد وغَطَىّ

....


14 - عزيزى هانى شاكر
هشام حتاته ( 2013 / 6 / 13 - 13:51 )
كلها ايام وينكشف المستور
تحياتى


15 - من تعليق 14
حازم (عاشق للحرية) ( 2013 / 6 / 16 - 18:24 )
تحياتى استاذ هشام و عذرا جئت للمقال متأخرا و لا اعرف ان كنت انت من هواة متابعة التعليقات المتأخرة ام لا

اعجبتنى فكرة الربط التاريخى بين حضارتنا المصرية القديمة تحديدا فى قصة إخناتون(او أخيناتن كما يسمونه احيانا) و حور محب مع ظروف مصرنا الآن و قبل أيام من الضجة الإعلامية ليوم 30 يونيه

اما عن ما قد يحدث. انت تقول فى تعليق 14 ((كلها ايام وينكشف المستور))

هممممم انا اريد ان أطلع على هذا المستور فعلا و على رأيك لنرى ما سيحدث (هل يعيد التاريخ (جزء من) نفسه)؟ ام لا

مودتى


16 - الى عزيزى حازم
هشام حتاته ( 2013 / 6 / 16 - 23:49 )
المستور الذى اقصده : هل هناك تحالف بين قيادات الجيبس وجماعة الاخوان ؟ ام ان ولائهم لمصر كما يقولون . وهذاسيظهر فى نهاية الشهر .
تحياتى عزيزى


17 - وجة نظر
مختار قرطام ( 2013 / 6 / 21 - 07:05 )
تحياتي للصديق هشام
اختلف معك لفكر وسياسة اخناتون فهذا الحاكم كان يقاوم كهنة امون وهم كثر ولم يجد بديل الا ان يرحل بعيد عنهم وعن شرهم فبنى مدينته الجديدة ووضع فيها فكره ومذهبه بدون زيف ورياق ودجل وسرقه بأسم الإله والعقيدة عندما يأس من قوة وتسلط رجال المعبد وكهنة أمون لم يجد له سبيل الا ان يرحل او يقتل فهذا كان حال حكام مصر لابد ان يقدم الولاء والطاعة لأمون الإله ورجاله حراس مذهبه ومعبده فأذا رضيا كهنة المعبد على الحاكم امدوه بالقوة والبطش والسلطه المطلقة وسطروا الامجاد في تاريخه وزينو جدران المعابد بلوحات الفرعون وخيراته واقاموا المسلات عليها انجازته . فأنا ارى ان اخناتون ظلم من الكهنة لأنه حاول ان يضع حد لتسلطهم على الشعب وتقليص سلطاتهم وكشف زيف إلاههم امون وانه إله لا يستحق ان يعبد فكانت الطمة الكبرى لسياسة اخناتون وتحدى مشاعر الكهنة والشعب الذي عاش الوف السنين على عبادة هذا الإله فكيف بين يوم وليلة تتغير مشاعر وعقيدة شعب وسلب السلطة والقوة والثروة من الكهنة . اكرر سلب القوة والسلطة والثروة من الكهنة فهذا مستحيل كما يحدث اليوم بالظبط هل تستطيع ان تنتقد تقف في وجه كهنة المعبد .


18 - وجة نظر
مختار قرطام ( 2013 / 6 / 21 - 07:05 )
تحياتي للصديق هشام
اختلف معك لفكر وسياسة اخناتون فهذا الحاكم كان يقاوم كهنة امون وهم كثر ولم يجد بديل الا ان يرحل بعيد عنهم وعن شرهم فبنى مدينته الجديدة ووضع فيها فكره ومذهبه بدون زيف ورياق ودجل وسرقه بأسم الإله والعقيدة عندما يأس من قوة وتسلط رجال المعبد وكهنة أمون لم يجد له سبيل الا ان يرحل او يقتل فهذا كان حال حكام مصر لابد ان يقدم الولاء والطاعة لأمون الإله ورجاله حراس مذهبه ومعبده فأذا رضيا كهنة المعبد على الحاكم امدوه بالقوة والبطش والسلطه المطلقة وسطروا الامجاد في تاريخه وزينو جدران المعابد بلوحات الفرعون وخيراته واقاموا المسلات عليها انجازته . فأنا ارى ان اخناتون ظلم من الكهنة لأنه حاول ان يضع حد لتسلطهم على الشعب وتقليص سلطاتهم وكشف زيف إلاههم امون وانه إله لا يستحق ان يعبد فكانت الطمة الكبرى لسياسة اخناتون وتحدى مشاعر الكهنة والشعب الذي عاش الوف السنين على عبادة هذا الإله فكيف بين يوم وليلة تتغير مشاعر وعقيدة شعب وسلب السلطة والقوة والثروة من الكهنة . اكرر سلب القوة والسلطة والثروة من الكهنة فهذا مستحيل كما يحدث اليوم بالظبط هل تستطيع ان تنتقد تقف في وجه كهنة المعبد .


19 - وجة نظر
مختار قرطام ( 2013 / 6 / 21 - 07:06 )
تحياتي للصديق هشام
اختلف معك لفكر وسياسة اخناتون فهذا الحاكم كان يقاوم كهنة امون وهم كثر ولم يجد بديل الا ان يرحل بعيد عنهم وعن شرهم فبنى مدينته الجديدة ووضع فيها فكره ومذهبه بدون زيف ورياق ودجل وسرقه بأسم الإله والعقيدة عندما يأس من قوة وتسلط رجال المعبد وكهنة أمون لم يجد له سبيل الا ان يرحل او يقتل فهذا كان حال حكام مصر لابد ان يقدم الولاء والطاعة لأمون الإله ورجاله حراس مذهبه ومعبده فأذا رضيا كهنة المعبد على الحاكم امدوه بالقوة والبطش والسلطه المطلقة وسطروا الامجاد في تاريخه وزينو جدران المعابد بلوحات الفرعون وخيراته واقاموا المسلات عليها انجازته . فأنا ارى ان اخناتون ظلم من الكهنة لأنه حاول ان يضع حد لتسلطهم على الشعب وتقليص سلطاتهم وكشف زيف إلاههم امون وانه إله لا يستحق ان يعبد فكانت الطمة الكبرى لسياسة اخناتون وتحدى مشاعر الكهنة والشعب الذي عاش الوف السنين على عبادة هذا الإله فكيف بين يوم وليلة تتغير مشاعر وعقيدة شعب وسلب السلطة والقوة والثروة من الكهنة . اكرر سلب القوة والسلطة والثروة من الكهنة فهذا مستحيل كما يحدث اليوم بالظبط هل تستطيع ان تنتقد تقف في وجه كهنة المعبد .


20 - مجرد رأي
محمد مختار قرطام ( 2013 / 6 / 21 - 07:14 )
تحياتي للصديق هشام
اختلف معك لفكر وسياسة اخناتون فهذا الحاكم كان يقاوم كهنة امون وهم كثر ولم يجد بديل الا ان يرحل بعيد عنهم وعن شرهم فبنى مدينته الجديدة ووضع فيها فكره ومذهبه بدون زيف ورياق ودجل وسرقه بأسم الإله والعقيدة عندما يأس من قوة وتسلط رجال المعبد وكهنة أمون لم يجد له سبيل الا ان يرحل او يقتل فهذا كان حال حكام مصر لابد ان يقدم الولاء والطاعة لأمون الإله ورجاله حراس مذهبه ومعبده فأذا رضيا كهنة المعبد على الحاكم امدوه بالقوة والبطش والسلطه المطلقة وسطروا الامجاد في تاريخه وزينو جدران المعابد بلوحات الفرعون وخيراته واقاموا المسلات عليها انجازته . فأنا ارى ان اخناتون ظلم من الكهنة لأنه حاول ان يضع حد لتسلطهم على الشعب وتقليص سلطاتهم وكشف زيف إلاههم امون وانه إله لا يستحق ان يعبد فكانت الطمة الكبرى لسياسة اخناتون وتحدى مشاعر الكهنة والشعب الذي عاش الوف السنين على عبادة هذا الإله فكيف بين يوم وليلة تتغير مشاعر وعقيدة شعب وسلب السلطة والقوة والثروة من الكهنة . اكرر سلب القوة والسلطة والثروة من الكهنة فهذا مستحيل كما يحدث اليوم بالظبط هل تستطيع ان تنتقد تقف في وجه كهنة المعبد


21 - تستحق تحية حارة يا استاذ هشام
حازم (عاشق للحرية) ( 2013 / 7 / 5 - 11:51 )
أستاذ هشام-تاريخ تعليقى هذا هو 5 يوليو اى بعد مقالك هذا بأكثر من اسبوعين تقريبا

قامت احتجاجات شعبية ضخمة فى مصر منذ 30 يونيو 2013 و فعلا كما انت توقعت منذ 30 يونيو و حتى 3 يوليو كان الفريق عبد الفتاح السيسى و الجيش و الشرطة و كل اجهزة مصر النظامية مع الشعب___وقفوا الى جانب الشعب___

السيسى اصبح كما لو كان (حور محب) فى مقالك هنا- توقعك كان فى محله

انا اعرف ان هذا المقال سبق الأحداث بكثير و لكن تعليقى هنا هو لقراء مقالاتك فى المستقبل لانى اشهد امامهم انك توقعت ان السيسى سيكون مثل حورمحب و فعلا هذا ما حدث

تحياتى لك على حسن توقعك و قراءتك للأحداث

و تحياتى للفريق السيسى الذى اعطى الإخوان اكبر مقلب شربوه فى تاريخهم و وقف مع الشعب هو و الجيش و الشرطة

واحييى كل من ساند شعبنا المصرى فى 30 يونيو و حتى 3يوليو من اجل مصر الدولة المدنية

تحياتى