الحوار المتمدن - موبايل
محمد عساف يغنى للحريه والبرتقال

أليانا الياس

2013 / 5 / 25

لن يكون حديثى هذه المره عن قضايا المرأه وهمومها كما اعتدم ..لابل سيكون حديثى من منطلق شعوري بمسؤوليتي وحرصي على رفع اسم وطنى ودعم من يشارك باسمه اينما كانت المنافسه وبغض النظر عن شكلها , فليس خافيا على احد ان الفن الفلسطينى (الملتزم) ولد من رحم ثورتنا الباسلة منذ بداياتها، وكان له دوره البارز والمؤثر فى نفوس طبقات وشرائح مجتمعنا الفلسطينى والتى لا تقل أهمية عن مقاومتة لهذا الاحتلال الغاشم وذلك من خلال الأغانى والاناشيد الوطنية والحماسية التحريضية على هذا العدو الغاشم على ارضنا .. والفن هنا بصورة عامة هو التزام أخلاقى لا بل واجب إنسانى يعبر من خلاله على قضايا الإنسان وهمومه ومشاكله واحتياجاته العاطفية والنفسية. ففى هذه الايام يخيم علينا برنامج أرب أيدول، جو من المنافسه بوجود حناجر وكوكبة من المواهب الشابة التي تتنافس على لقب الموهبة الأولى في الغناء على مستوى الوطن العربى والذى يمثل من خلاله فى المشاركه ابن فلسطين الفنان الرائع (محمد عساف) الذى غنى للقدس والناصره وحيفا ويافا و للكوفية وللوطن والأسرى والشهداء .. فبقدر ما هو فنان هو إنسان، يغني للحرية والحب والجمال والحياة .. فمن الواضح أن الفنان الفلسطينى محمد عساف إستطاع من خلال حنجرتة الشجية أن يوحد كل ألوان النسيج الفلسطينى فى الداخل والخارج وجلب تضامن عربى لا يحسد غليه لا بل تحول عساف لشخصية وطنية واجتماعية ليبث الأمل في قلوب الناس، ويزيل عنها طبقات الحزن والهم والصدأ والتكلس فحتى عندما غنى لفلسطين تحت عنوان (يا طير الطاير ) غناها بفرح وسرور مفعم برائحة الأمل .. وأطل على العالم بابتسامته الزاهية برائحة البرتقال والنابعه من رحم ولادتة،ليقول للعالم بصوته الشجي أن شعب فلسطين رغم أللامه و قصة كفاحهم الملحمية فيها فصول من الحب والبهجة والاحتفاء بالحياة ... محمد عساف برافوو برافووو برافووو والى الامام يا بطل الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وأطيافه الاجتماعية والسياسية ستقف الى جانبك والملايين من محبينك ومعجبينك فى الوطن العربى قلوبها معك وهذا ما يعزز البعد العروبي لقضيتنا العادلة