الحوار المتمدن - موبايل



تشابه الاجراءات التعسفية ضد مدينة الصدر مع مدينة غزة المحاصرة

طارق عيسى طه

2008 / 4 / 26
الارهاب, الحرب والسلام


تتعرض مدينة الصدر (الثورة سابقا) الى اعنف هجوم بربري بعد حصار دام اسابيع تم
خلاله حرق اكبر مخازن الخضروات والمواد الغذائية لا فرق بين ما تفعله اسرائيل بغزة
من قطع المؤون ومنع دخول المحروقات والمواد الطبية الفرق هو ان اسرائيل دولة مغتصبة
,وفي بغداد مدينة الصدر تقوم قوات الاحتلال التي ادعت بالقيام بتحرير العراق
من الديكتاتورية تساندها قوات تدعي بانها عراقية ولكنها تحكم من قبل ميليشيات نست
هويتها العراقية مستبدلة اياها بالافكار الطائفية الضبابية السامة , حيث لا توجد سيارات لنقل الشهداء ولا لنقل الجرحى ,ولا لادخال المواد الغذائية والطبية , المفروض على القوى التي
دخلت مع الغزاة يدا بيد ان تراجع نفسها وتحاول القيام باي عمل كاحتجاج على المجازر
ترتكب على مسمع ومراى الراي العام المغلوب على امره , الاحتجاج لغرض ايقاف هذه الجريمة النكراء التي ترتكب باي اسم كان ان كانت صولة الفرسان فهي تصب في اتجاه
واحد دائما فباسم محاربة الميليشيات المحصنة احسن تحصين والمسلحة باحسن سلاح يتم
قتل المواطن البسيط الذي لا هم له سوى الحصول على لقمة شريفة لاشباع اطفاله وعائلته
اين القوى الاخرى من هذا الصراع؟ هل ان تقديم اسماء الوزراء للرجوع الى الوزارة
قد انستكم واجباتكم الوطنية والانسانية ؟ اهذه هي ستراتيجيتكم للتعاون ؟ هل ان اقامة المجازر
ضد ابناء شعبكم قد اصبحت جزءا من برامجكم كشرط للرجوع الى الحكم وعملية توزيع
الكراسي ؟ اين رجال الدين ؟اين المرجعيات الدينية ؟ ما الذي يكمن وراء هذا السكوت ؟
كلها اسئلة اصبحت من مميزات القرن الواحد والعشرين ,قرن القطب الاوحد والمتطوعين
لخدمته والطامعين برضائه , الملاحظ ان جميع الحكومات التي اطلق عليها المواطن العراقي
اسم حكومات الاحتلال اتبعت منهجية في تصفية شعور عدم الرضا بالاحتلال من قبل ابناء
الشعب ان الشعب العراقي لا ينسى مجازر مدينة الفلوجة التي عوقبت جماعيا وباعنف
الاساليب التي استنكرها حتى المسؤولين ومنهم رئيس الجمهورية السابق السيد غازي
الياور حيث قال بانه كان خارج العراق عندما حصلت المعارك ووصفها د عدنان الباجه جي
بانها جاوزت حدودها في العنف ,ان حوادث مدينة الصدر ما هي الا مقدمة لجس رد الفعل
لما يخبئه المستقبل من خطط لمذابح واجراءات تخططها القوى الظلامية التي يقودها
الحقد الطائفي ضد ابناء الموصل , الانسانية المفقودة في العراق تدعو ابنائها للوقوف بحزم
من اجل انقاذ ما تبقى من معاني لهذا الاسم الجميل النبيل الذي بدأ خياله يتوارى خلف
الجرائم والفساد الاداري والانتهازيين المغلفين المتسترين فقط باللافتات والشعارات
التي اثبتت فشلها في هذه الغوغاء والفوضى التي ضربت اطنابها في عراقنا الجميل
( انقذوا الوطن قبل بيعه )







اخر الافلام

.. شاهد.. بوتين ولوكاشينكو يلعبان الهوكي


.. أمريكا تطلب من الاتحاد الأوروبي الاعتراف بغوايدو رئيسا لفنزو


.. عنجرة 3




.. تعرف على قدرات صاروخ -كاليبر- الروسي


.. بتوقيت مصر : لقاء مع رئيس الجامعة الأمريكية في مصر فرانسيس ر